شمس الدين الشهرزوري
129
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الفصل الرابع في جهات القضايا ومناسباتها ومبايناتها نسبة المحمول إلى الموضوع لا بدّ لها من كيفية ، وهي الضرورة والدوام والإمكان والفعل ؛ وتسمى تلك الكيفية « مادّة » ، باعتبار أن تكون القضية في نفس الأمر صالحة لأن يصدق عليها شيء من هذه ، واللفظ الدالّ عليها أو حكم العقل « 1 » بها ، يسمى « جهة » و « نوعا » ؛ فقد تكون الجهة مطابقة للواقع في الوجود ، كقولك : « بالضرورة الإنسان حيوان » ؛ وقد لا تكون مطابقة ، كقولك : « لا دائما الإنسان حيوان » ؛ فالجهة لفظ أو معنى دالّ على وثاقة الرابطة وضعفها ؛ فمكانها عندها ؛ ويمكن تبدّل صادقها بكاذبها ؛ والمادة لا يمكن فيها ذلك « 2 » . أقول « 3 » : والذي يدل على أنّه لا بدّ لنسبة المحمول إلى الموضوع من كيفية - ويندرج فيه حصر القضايا - أنّ تلك النسبة :
--> ( 1 ) . ت : - العقل . ( 2 ) . تا اينجا نزديكترين عبارت به متن ، عبارت خونجى است در كشف الأسرار ، ص 106 با توضيحاتى از شهرزورى . ( 3 ) . شهرزورى با عبارت « أقول » تبيين وحصر قضايا را ظاهرا به خود نسبت داده است ودر پايان گفته است : « وفي هذا الكلام خللان : الأوّل تفسيره . . . » وچنين برمىآيد كه مطلب از ديگرى است . در واقع آنچه أو آورده ، كلام كشّى است كه ابهرى در كشف الحقائق ، ص 86 نقل كرده وشهرزورى پس از نقل ، به نقد آن پرداخته است ومصحح احتمال مىدهد در عبارت افتادگى رخ داده وچنين بوده است : أقول : « قال الكشي . . . » .